Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية > تارخ الجامع
English

عن الجامع

الجامع العمري الكبير في وسط بيروت، الواقع في بقعة هي القلب من تلك المدينة الجميلة.

قد كان ولا زال بقدمه وهندسته المعمارية الفريدة جاذباً للمؤمنين والساعين للهداية، إلى أن صار الجامع من أكثر المساجد حيويةً و نشاطاً في الشرق الأوسط.

قد كان ولا زال بقدمه وهندسته المعمارية الفريدة جاذباً للمؤمنين والساعين للهداية، إلى أن صار الجامع من أكثر المساجد حيويةً و نشاطاً في الشرق الأوسط.

الجامع العمري الكبير في بيروت واحد من المساجد التي هي امتداد للمسجد الأول الذي أقامه النبي صلى الله عليه وسلم، وذاك لتأسيس الملاذ الآمن للمجتمع الإسلامي صغاراً وكباراً، وذلك لمساعدتهم على تحقيق النجاح في حياتهم الدنيا و الآخرة، مع المحافظة على بناء الشخصية المسلمة لدى كل فرد.

ونظراً إلى أن المساجد هي المكان الأمثل لنشر السلام و العدل و الرحمة بين الناس كافة على مستوى العالم، فإن الناس من جميع الديانات والمعتقدات مدعوون و مرحب بهم في هذا الجامع و في كل جامع، ليتعرفوا على مفهوم الإيمان في الإسلام وعلى المبادئ الإسلامية الراقية.

هذا ويشهد الجامع العمري جماعاتٍ تصلي الجماعة خمس مرات في اليوم، متحدين في صلاة و خشوع متوكلين على ربهم سبحانه و تعالى، تاركين العالم الخارجي وراءَ ظهورهم، جباههم على الأرض تذعن مفتخرةً لله الواحد الأحد.